Yahoo!

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 15 كانون الأول 2007 الساعة: 17:17 م

الفنان التشكيلي العراقي في أزمنة الخوف

((حديث طائر المدينة))  المعرض الشخصي للفنانة التشكيلية زينا سالم ومحاولة لإعادة ترميم بقايا أرصفة وشوارع وسموات بغداد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  د. ياسر عيسى الياسري

 

حينما يطالعك الفولدر التعريفي بمعرض الفنانة التشكيلية العرقية زينة سالم والذي كان عبارة عن لقطة بالحجم الكبير لوجه الفنانة وتحت ذلك الوجه لوحة من لوحات المعرض المقام في قاعة  مدارات  للفنون لخصت الفنانة في صورتها المليئة بعيون خائفة من المجهول الذي بات معلوما يهدد كل شيء جميل في أرض العراق من شماله الى جنوبه فكل سؤال تجيب عليه الفنانة لقد كنت اسكن في منطقة اقل ما يقال عنها مرعبة لذا ومن بقايا الرعب من مخلفات الشارع ومخلفات الصحف وكل ما يمكن ان تقع عليه يد الفنانة ولدت من خلال تلك الفوضى التي لا يمكن ان يتوقع إنسان يسير في تلك الشوارع ان يرى قطعة من الكارتون مهمله او أجزاء من جريدة تحمل أخبارا لا معنى متكامل لها يمكن ان تشكل ذاكرة جديدة للخوف اللا منتهي الذي يسكن في أعماق الفنان العراقي الإنسان الذي لا تختلف معاناته عن معاناة غيره الا  انه اشد تحسسا مما يجري حوله لذا أجد في أعمال الفنانة زينا محاولة لإعادة تنظيم تلك الفوضى وخلقها بشكل آخر بعيدا عن المفهوم الأمريكي للفوضى الخلاقة لان النموذج الأمريكي في إيجاد نظام ما منتج من الفوضى العارمة أثبتت فشلها لذا كان لزينة نظريتها الخاصة في ان تجمع أجزاء مبعثرة من تلك الفوضى العارمة وتنظمها في تشكيلات زاوجت فيها ما بين فن الكولاج التقليدي وما بين استخدام مواد غير الألوان على قماشة اللوحة حتى بقايا الرمل أوقفت الفنانة تبعثرها غير المنتظم ليتوقف بشكل مقصود محتفظا بآخر أشكال الفوضى التي كان ينسحب إليها ذلك الرمل المتحرك توقف عند الحد الذي أراده الإنسان العراقي ان يتوقف عن تبعثره وزح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 15 كانون الأول 2007 الساعة: 17:13 م

حق مشروع …. عندما يفقد فن الدراما مشروعيته أمام مغريات الإنتاج وأسماء النجوم

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

  د. ياسر عيسى الياسري

 

لاشك ان كل مشروع درامي لا بد ان تتوفر فيه عناصر مهمة لإغراء المتفرج التلفزيوني بالتوجه نحو القناة الفضائية التي تريد ان تسحبه باتجاهها واستعمل هنا كلمة إغراء بكل ما يمكن ان تعنيه الكلمة لأننا وصلنا الى مرحلة التخمة في تزايد كبير جدا للمحطات الفضائية غير مدروس الى حد ما مادامت المحطة التلفزيونية أصبحت جزءا من المشاريع التجارية او الترويج العقائدي والفكري لاتجاه معين او ميدان لدعم توجه سياسي معين مما جعل المشاهد لا يفتأ يقلب جهاز الاستقبال متحولا من محطة الى أخرى بحثا عن جديد او شيء ما  يجعله يثبت على مشاهدة تلك القناة التي يعمل القائمون عليها على وضع مغريات عديدة من دون أية حسابات فنية او حتى أخلاقية في بعض الأحيان وإنما بث لأجل كسب من نوع معين أيا كان هذا الكسب ماديا أم معنويا ومع ذلك لا أجد أي عذر او مبرر للخروج على ابسط التقاليد الفنية التي رصنها التلفزيون في الوطن العربي لنفسه خلال سنوات البث الأرضي  فجميع المحطات الأرضية كانت لها دورات تلفزيونية لا تتعدى الثلاثة أشهر ويكون نصيب الدراما التلفزيونية مسلسلات تبث أسبوعيا وعلى مدى ثلاثة عشر أسبوعا من قدمت من خلالها امهات المسلسلات العربية والتي ما تزال ذاكرة الجيل العربي الأول الذي شاهد التلفزيون لاول مرة محتفظة بها ولا مجال للحد\يث عنها هنا  ولكن السؤال لماذا هذا العدد المحدود من الحلقات ؟ وما هي الحكمة في ذلك ؟ لاشك ان الجواب البديهي هو ان كل مسلسل يجب ان يعرض خلال دورة محددة بثلاثة أشهر كما أسلفت القول أي ان الحلقات تغطي الدورة التلفزيونية كاملة هذا على صعيد البث اما على صعيد التأليف فكل عمل درامي تحكمه أحداث رئيسية تتفرع عنها أحداث مرتبطة بها وتساهم في تقدمها نحو الحل الاخير بعد المرور بالتعقيد والأزمة او سلسلة الأزمات وفي هذه الحلقات المحددة سلفا يجد المؤلف نفسه أمام بناء يجب ان يكون مترابطا ترابطا عضويا لامجال لفك ارتباط مشهد عن آخر او أحداث لا تؤدي غرض ما او شخصيات عابرة ي لا مجال لأي حدث تركيبي يمكن إزالته بسهولة و لا يؤثر تأثيرا بالغ الخطورة على بقية أحداث العمل لذا كانت مسلسلات مشدودة البناء تجعل المتفرج ينتظر أسبوعا كاملا من اجل ان يتابع بقية العمل وهنا يأتي دور تلك الفجوة في التلقي التي تؤكد عليها كل بحوث التلقي والاتصال الجماهيري فتلك الفجوة الزمنية ما بين حلقة وأخرى هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 15 كانون الأول 2007 الساعة: 17:08 م

 

 

طاش ما طاش 15 . . .  ومحاولة التأسيس لدراما تلفزيونية متجددة

 

د.ياسر عيسى الياسري

 

لم يستمر أي مسلسل عربي ومهما كانت المؤسسات التي تقف خلفه كل هذه المدة الزمنية التي دخلت موسمها الخامس عشر وبنجاح مثلما حصل مع مسلسل طاش ما طاش لناصر القصبي وعبد الله السدحان وخلف الكاميرا المخرج عبد الخالق الغانم وحقيقة أن المشاهد العربي لم يكن قد شاهد الأجزاء الأولى إلا أن الأجزاء التي تم رضها وما يزال يعاد على القنوات الفضائية تثبت إننا أمام تجربة تستحق وقفة تأمل فبغض النظر عن تفاوت الأشكال والمضامين ما بين جزء وآخر او حلقة وأخرى الا أننا نقف أمام ظاهرة جديدة في الوطن العربي لم تفعلها الدراما المصرية ولا السورية وإنما جاءت من دراما تعتبر فتية مقارنة بهما وهي الدراما الخليجية والسعودية بالتحديد فلقد كان المشاهد العربي ينبهر من طول مواسم عرض المسلسلات الأجنبية الأمريكية بالتحديد لأنها شكلت وعي أجيال مختلفة تتابعت على مشاهدتها ومشاهدة تغير الأبطال والأحداث ولكنها بقيت محافظة على وحدة الموضوع الذي من أجله أسست تلك الأعمال ولكن لا ينبغي لنا ان نهمل تجارب الدراما المصرية التي حاولت ان تقدم نوع من المسلسلات ذات الأجزاء المتعددة كليالي الحلمية والشهد والدموع ورأفت الهجان أما الدراما السورية فقدمت بقعة ضوء ومرايا ياسر العظمة وغيرها مما فاتني ذكره من الأعمال الا ان كل هذه الأعمال وبمرور المواسم آخذت تتراجع لأسباب إنتاجية او وصول الأحداث الى نهايات مغلقة لا يمكن التقدم الى ما بعدها او انسحاب الممثلين الرئيسيين الذين قامت على أكتافهم تلك السلاسل التلفزيونية مما أدى الى ترجع شعبيتها والاكتفاء بما تم تقديمه من أجزاء الا أننا نجد في طاش ما طاش نوع من الإصرار والتحدي لدى فريق عمل بدأ مع إنتاج خاص للتلفزيون السعودي ومن بعدها تطور الإنتاج ليصبح عربيا واسع الانتشار وخصوصا بعدما حصرت قناة mbc  العرض الأول بل والمشاركة في الإنتاج ليخرج طاش ما طاش كما تقول بعض المانشيتات من جدار الرقابة للتلفزيون الرسمي الى فضاء الحرية والانتشار الواسع مع قناة عريقة لها تقاليد راسخة من لندن الى مدينة الإنتاج الإعلامي في دبي الا أنني وكمتابع لهذا العمل وجدت ان الرقيب الرسمي كان أكثر مرونة مع ما يقدم من أفكار جريئة في طاش ما طاش غابت عنا في الأجزاء الحصرية وخصوصا تلك التي تناقش دقائق وتفاصيل الحياة السعودية التي كان يقرن اسمها بالرفاهية والعيش الرغيد الا ان طاش قدم لن الأنموذج الواقعي للإنسان السعودي بمخلف مناطقه والمعاناة التي يتعرض لها والروتين اليومي الذي يعاني منه وحتى وصل الأمر الى مناقشة وجود فئات لا تملك أدنى مستويات المعيشة التفت لها مواضيع طاش ما طاش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 1 تشرين الثاني 2007 الساعة: 19:49 م

باب الحارة . . . ضجة إعلامية  مفتعلة من اجل جزء ثالث لم يزل قيد التفكير

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

           د. ياسر عيسى الياسري

 

وأخيرا انتهت الجزء الثاني من المسلسل السوري باب الحارة ذلك المسلسل الذي أخذ أكثر مما يستحق على الرغم من وجود مسلسلات كبيرة ومهمة الا ان القناة التي عرضت المسلسل أرادت ان تستغل الفرصة للربح التجاري من خلال التسويق الحري للمسلسل كما فعلت مع عدد من الأعمال الدرامية كطاش ما طاش وهو ليس من المسلسلات التي فقدت بريقها عندما أصبحت تبث حصريا من على شاشة واحدة ونعود الى باب الحارة الذي شغلت به mbc  الناس وحاولت ان تستدرج عواطف المشاهدين وتسير بهم نحو انحدار حقيقي للفن الدرامي العربي والذي ما فتئت المحطات الفضائية على الهبوط به خدمة للإعلانات التجارية التي تمولها وتديم بثها وهذا يفسر الإصرار القوي في ان تبقى مسلسلات رمضان وغير رمضان ثلاثينية الحلقات بغض النظر عن الحرفة الدرامية وقواعد الدرامية وغيرها من الأمور التي أكل الدهر عليها وشرب فبكل المقاييس الدرامية التي أفنينا زهرة شبابنا بدراستها نحن جيل الأكاديميين نجد ان ارسطو وقوانينه محض سراب وكذبة افتراها الرجل ليقنع بها الدارس العلمي او أنها فقط تصلح لعصره دون سواه وأقول لندع الرجل ونأتي الى محاكمة الدراما في باب الحارة من باب ابسط القواعد الدرامية ففي الجزء الأول كانت هناك ملامح دراما كانت هناك بؤر صراع ومراكز قوى وتدخلات خارجية ومؤامرات مفهومة الدوافع بل ان استخدام الجانب الوطني في مقاومة الاحتلال كان ممتزجا بشكل جيد مع يوميات أهل تلك الحارة أي من ض1من النسيج الاجتماعي من خلال المساعدة والتعاون ما بين الثوار وأهل الحارة وحتى الشخصيات التي قدمت في الجزء الأول حرص المؤلف ومن بعده المخرج على إيجاد تكامل في الأبعاد التي تحدد ملامح تلك الشخصيات وخصوصا البعدين الاجتماعي والنفسي ولم يستثني الا القلة القليلة من الشخصيات الكبيرة العدد والتي قدمها الجزء الأول وهك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 17 تموز 2007 الساعة: 06:35 ص

مراجعات في الدراما العراقية
تلقائية الأداء عند الممثل العراقي في مسلسل تحت موس الحلاق
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د.ياسر عيسى الياسري
 
لم يحظ مسلسل عراقي بتواصل في العرض وعلى امتداد أجيال كثيرة كمسلسل تحت موس الحلاق للعملاق سليم البصري والقدير حمودي الحارثي بحيث ان اسم المخرج لم يكن ليذكر على الرغم من كونه من المخرجين المهمين في تاريخ الدراما العراقية والشهير بكتابة الحروف الأولى من اسمه (ع . ن . ر ) عمانوئيل رسام . لم يكن المسلسل يحوي على عناصر بصرية تغري المشاهد بالمتابعة ولا اقصد عند عرض المسلسل في وقته وإنما عند إعادة عرضه من على الفضائيات العراقية فهو بالاسود والأبيض وهناك نسخ فاقدة للنوعية الجيدة المتكاملة والتي  لا يمكن متابعتها دون مشاكل بصرية ولكن ما إن يظهر المسلسل حتى تتحلق العائلة العراقية من مختلف الأجيال لمشاهدة الحلقة بغض النظر عن مدى جودة ونقاوة الصورة المعروضة وهنا تحضر في الذهن عدة أسئلة هل هو حنين للماضي ؟ أم أن الدراما التلفزيونية العراقية عجزت عن إيجاد بديل درامي ناجح جماهيريا ً حيث حاول الراحل إبراهيم عبد الجليل تقديم مسلسلات ظلت حاضرة طويلا ً في الذاكرة التلفزيونية العراقية كجرف الملح والدواسر والذئب وعيون المدينة والنسر وعيون المدينة إلا أن لموس الحلاق سطوته الدرامية في الحضور إذ يتميز المسلسل اولا ً بتقنية حوار قل نظيرها في الدراما التلفزيونية العراقية وأكاد أجزم وعلى مسؤوليتي العلمية إن أفضل من كتب الحوارات في الدراما العراقية هو الفنان سليم البصري الذي كان ينتقي حوارته من حركة الشارع العراقي ويوظفها بترتيب جديد ولكنه ما ان يتحول إلى أداء حتى يأخذ شكلا ً واقعيا ً يسحب المشاهد بطريقة ما غير ملموسة تخاطب الحس الداخلي للمشاهد بحيث تخرج الشخصية من داخل الصندوق الخشبي للتلفزيون وتتحول إلى شخصية حية ذات أبعاد متكاملة يمكن أن تسكن وتعيش وتستمر في الحياة داخل بيت المشاهد بل ويعرف أبنائه وأحفاده على تلك الشخصية وكأنها جزء من ذاكرته الحية المرتبطة بذاكرة المكان العراقي الذي تحركت به تلك الشخصيات وهنا يمكننا فقط أن ندخل في صلب الموضوع إلا وهو الأداء التمثيلي لمجموعة الأبطال الذين قدموا تحت موس الحلاق مبتدءا ً بالراحل المبدع سليم البصري كاتب العمل وبطله الذي نجح في أن يوظف إمكاناته التمثيلية في إيجاد مناخ ملائم لتتحرك فيه الشخصية التي كتب مواصفتها وحدد أبعادها ولعل التقييم العلمي هنا إذا ما تدخل سيجعل من هذه المسألة مسألة تعمد وقصديه في عملية إيجاد مقاربة ما بين إمكانات البصري التمثيلية ومابين التوظيف لهذه الإمكانات عند كتابة النص أي أن الشخصية لو كتبها غير البصري لما نجح في تمثيلها أو لو ان البصري كتب الشخصية ولم يمثلها لم يكن لينجح أي ممثل في أداءها والنقطة المهمة التي اطرحها هنا وتدحض هذا الرأي الافتراضي هو ان البصري ككاتب كان على وعي تام بما يمكن لهذه الشخصية فعله وما يمكن أن تكون عليه هذا من جهة ومن جهة أخرى سوف يكون البصري قادرا على التعديل أثناء الأداء لأي تفصيل في الشخصية بحيث يبدع نوعا ً من التكامل في الأداء ما بين الكلمات السردية الموصوفة بقلمه وما بين الأداء الحركي والصوتي لجسده يضاف إلى ذلك التلقائية في الأداء التمثيلي والتي قل نظيرها في ممثل الدراما التلفزيونية العراقية  علما أنني تشرفت برؤية الفنان سليم البصري عن قرب فلم ألمس فيه كشخصية واقعية أي تقارب في طريقة التعامل ونبرة الكلام مع شخصية حجي راضي وحتى في ادوار أخرى لم يدع البصري مجالا ً لحجي راضي بالظهور ولكن تكمن المشكلة في المشاهد الذي تقولب هو ولم يتقول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 17 تموز 2007 الساعة: 06:27 ص

مراجعات في الدراما التلفزيونية العراقية
عالم الست وهيبة . . . عندما تتجاوز الدراما التلفزيونية مقص الرقيب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            د. ياسر عيسى الياسري
 
عانت الدراما التلفزيونية العراقية ومنذ نشأتها الحديثة بعد دخول الفيديو تيب من  أنوع صارمة من الرقابة المسبقة التي أفرزت رقباء على النصوص قبل أن تنفذ وكان لهذه الرقابة دور كبير في وأد أعمال عديدة طواها النسيان حتى من ذاكرة مؤلفيها ربما خوفا ً أو حذرا ً من تجاوز الخط الأحمر . . وكانت الرقابة الثانية هي بعد الانتهاء من تصوير المسلسل الدرامي التلفزيوني وهي رقابة أشد فتكا ً من الرقابة الأولى نشطت في نهاية السبعينات واستمرت إلى التسعينات وخف نشاطها بعد ان فتحت الدراما العراقية لها أسواقا ً في الوطن العربي ولعل سوء تلك الرقابة يمكن في أنها تلغي عمل عشرات من الممثلين والفنيين وتلغي حتى احترام المشاهد فما معنى ان تعرض حلقات من مسلسل ما وبعدها يتم إيقاف المسلسل دونما تقديم حتى اعتذار يحفظ للمشاهد كرامته في التلقي وكما حدث مع مسلسل ((وينك يا جسر )) الذي عرضت منه كم حلقة وبعدها تم إيقاف المسلسل حتى ان الذاكرة لم تحتفظ حتى باسم مخرجة او مؤلفه وتكاد الذاكرة لا تحتفظ بأسماء العديد من هذه الأعمال التي منعت وهي في طريقها الى البث ولكن تحتفظ الذاكرة بالقريب منها ويقف واضحا ً في الذاكرة مسلسل ((عالم الست وهيبة )) الذي كتبة قدير الدراما العراقية صباح عطوان وأخرجه الكبير في عالم الإخراج العراقي الفنان فاروق القيسي هذا المسلسل تعرض للكثير من الضغوط الرقابية الا انه استطاع ان يتخلص من الرقابة الأولية وذلك لكونه من المسلسلات التي كانت ممولة من قبل منظمة الصحة العالمية ((اليونيسيف )) ضمن حملات التوعية الصحية التي تجريها في العالم كله حيث توجد أركان أساسية للنصح والإرشاد الصحي موضوعة في ثنايا المسلسل وذلك في محاولة للتخفيف من النصح والإرشاد المباشر في البدء تم الاتفاق على ان يعرض المسلسل من على شاشة تلفزيون الشباب الا أن الرقابة في هذا التلفزيون أوقفت عرض المسلسل بحجة انه يعرض لحالات شاذة وغريبة عن المجتمع العراقي وجرت محاولات عديدة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 17 تموز 2007 الساعة: 06:23 ص

لأنـــــك عــــــراقي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 
د.ياسر عيسى الياسري
لأن ملح الأرض ما يزال عالقا ً في شفتيك
ولديك مياه تكفي كل الغرباء إلا أنت
لا لشيء
ألا
لأنك عراقي
 
* * *
 لأن مسامات جسدك أصبحت كبيرة
بفعل اقتراب الشمس الحارقة من مدن العراق
دون سواها . . . لن تتعرق بعد اليوم إلا دمك
ودماء صغارك
لا لشيء
 إلا
لأنك عراقي
 
* * *
فتحت أرضك مضافات من زمن القرى
وخيام شعر بدوية
للجائعين والغرباء أبناء السبيل
وعندما شعبوا ولامس الدفء أجسادهم
أسقطوا المضافة على رؤوس صغارك
أحرقوا خيمة الشعر البدوية وفيها نسائك
وغادروا وهم يشتمون أرضك التي بلبلت ألسن الناس
لا لشيء
 إلا
 لأنك عراقي
 
* * *  
يحكمك الجلادون
بأحدث أدوات التعذيب
وأجهزة الموت المستوردة
ويدخلون بأجساد صغارك حروبا ًعبثية
والكل يصفق للجلادين ويبصقون على ترابك
الذي أحتضن رفات أبناء الحروب من صغارك
لا لشيء
 إلا
 لأنك عراقي
* * *
كبر الجلادون على أرضك
وتناسلوا سلالات من محترفي القتل اليومي
وطالت خيام البدو من الإعراب
رشات من دم
فتحوا أبواب بيوتهم وأدخلوا الغرباء المحتلين
وبضعة جلادين حملوا أسمك
وما إن جن الليل
ونمت على شر يطوق أحلام صغارك
 حتى أدخلوهم إلى أرضك
وبعد أن عبث الغرباء المحتلين
بأرضك وصغارك
وحطموا أحلام من لم يولدوا
وحتى يكون من أدخل أليك المحتلين أنقياء من  كل أثم
أرسلوا بضعة جلادين بلباس أبيض
لقتل الغرباء المحتلون
ولكنهم لم يقتلوهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 31 أيار 2007 الساعة: 12:23 م

المذيعة العراقية الرائدة أمل المدرس . . الأداء الدرامي للصوت البشري المنفرد
د.ياسر عيسى الياسري
 
كان من المفترض أن يكتمل هذا المشروع البحثي قبل أن اشرع بنشره ولكن الرصاصات التي أصابت صوت الإذاعة العراقية والبصمة المميزة التي لا يمكن أن تتكرر المذيعة القديرة الرائدة أمل المدرس جعلتني أعجل بنشر هذا الجزء فلابد من وقفة تساند فيها كلماتنا تلك الإنسانة التي أنطبع صوتها في الأذن العراقية عبر برنامجها الشهير عشر دقائق وبرنامجها الإذاعي ملتقى المنافي أستوديو الساعة عشرة تلك الكلمات أبسط شيء نقدمه لام كنعان وهي تصارع الموت من اجل البقاء من اجل أن لا ينطفئ الصوت الإذاعي العراقي الأصيل الذي قل نظيره هذه الأيام لعلها مقدمة غير مناسبة لعنوان يفترض أن يؤدي إلى متن علمي ولكن لابد من أن تقف الكلمات ولو للحظات قرب السرير الذي ترقد عليه سيدة الإذاعة العراقية . . يتميز صوت أمل المدرس بلكنة عربية عراقية صافية من خلال اللفظ العام لمخارج الحروف فهي لم تلجأ مطلقا إلى تضخيم الضاد أو لفظ الجيم على الطريقة اللبنانية حسب ما تفعل الآن معظم المذيعات العراقيات في الفضائيات العراقية و لا أعلم كيف يسمح القيمون على تلك الفضائيات للمذيعات بطمس الهوية العراقية مما ينسحب على طمس هوية القناة والتبرير جاهز بأن اللهجة العراقية صعبة على الأذن العربية ولكنني في الوقت نفسه أشاهد الفضائيات الخليجية تتكلم في بعض برامجها باللهجة الخليجية التي تفوق صعوبتها اللهجة العراقية أو قنوات المغرب العربي التي تحتاج اللهجات فيها إلى ترجمة إلى العربية . . فكانت أمل المدرس ولفترة طويلة تشكل ظاهرة في الإذاعة العراقية وتلفزيون العراق من خلال تقديمها لبرنامج عشر دقائق تروي فيه أخبار عالمية طريفة ونادرة الحدوث وموعده كل جمعة وما يزال هذا البرنامج موجودا ً على لائحة برامج القناة العراقية فكانت قراءة أمل المدرس لتلك الأخبار يعتمد على الميزة الطبيعية للنبر في صوتها والتي اعتادت أن تستخدمها بشكل يؤثر في المستمع لها فمن الممكن أن تعرض تلك الصور مع سبتايتل وينتهي الموضوع ولا تلام القناة فالخبر يشرح نفسه وهناك اليوم عشرات البرامج التي تبث الأخبار المصورة دون تدخل الصوت البشري فكان على أمل المدرس أن توظف صوتها ليمسك بالمشاهد من أول كلمات تنطقها حيث تقول ( عزيزي المشاهد أهلا وسهلا بك حلقة جديدة من برنامج عشر دقائق ) ربما يكون المستهل ككتابة دون تلفظ عاديا جدا ً ولكن ما أن تسمع أذن المشاهد التحية الترحيبية التي تلفظها أمل المدرس حتى تتشكل لدية صورة ذهنية سريعة بأن ما سيقدم هو برنامج عشر دقائق برنامج الأخبار الطريفة خصوصا ً في فترة الحقائب الإخبارية عبر الأقمار الصناعية وعدم وجود الفضائيات التي جعلت من العالم بيت من غرف متعددة لا قرية صغيرة كما قال مارشال مكلوهان إذا ً كان محتوى البرنامج مهم ولكن من أضفى هذه الأجواء عليه الأداء الدرامي لقراءة الأخبار حيث كانت أمل المدرس لا تقرأ الخبر وإنما كانت تؤديه دراميا ً بحيث تستوفي فيه شروط القص الدرامي وكأنها رئيس الجوقة الذي كانت تعتمد عليه المسرحية الإغريقية في أخبار المتفرجين بما جرى قبل أن يدخلوا إلى المسرح وما سيجري أو يعلق على الأحداث التي جرت ووظفت المدرس تلك التقنية بحيث جعلت من البرنامج قطعة واحدة لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog.com

كتبها al-yasiry ، في 31 أيار 2007 الساعة: 12:20 م

القنوات الفضائية العراقية.. بين الاختلاف الفئوي والمشترك الثقافي
 د. ياسر عيسى الياسري
 
في البدء لابد أن أقف لحظة استذكار بسيطة في ذكرى تأسيس التلفزيون العراقي، ذلك التلفزيون الذي نشأ نتيجة لرغبة ملك محب للتطور ومحب لجمع العراقيين حول رموزهم من خلال تقديمها لهم عبر احدث وسائل الاتصال آنذاك وهو التلفزيون الذي لم تكن المنطقة العربية بأسرها تعرف ما هو التلفزيون، ففي المعرض الذي أقيم في بغداد أواخر حكم الملك فيصل الثاني، وتحديدا في العام 1956 عرضت شركة بأي البريطانية منظومة متكاملة للبث التلفزيوني أعجب الملك الشاب وتم الشراء. وحسب بعض الباحثين في شؤون التلفزيون أن الملك لو تأنى قليلا ً لاستطاع شراء المنظومة بسعر رخيص جدا ً لأن شركة بأي ستتكلف أجور شحن المنظومة إلى الجزر البريطانية وهي مرتفعة جدا بالقياس إذا ما تم بيعها وبأي سعر، المهم نشأ تلفزيون العراق هذه النشأة المتواضعة إلا أنه استطاع أن يقدم نموذجا للوحدة الثقافية والاجتماعية للعراق، لم يكن تلفزيون الملك ولا تلفزيون طائفة معينة كان يجمع حول شاشته كل الأعراق والطوائف! والأديان الأرضية والسماوية. فالعراقي وجد فيه كل ما يشبع رغبته من فنون موسيقية ودرامية وبرامج ثقافية.
شاهد العراقي لأول مرة ناظم الغزالي وحضيري أبو عزيز وداخل حسن، شاهد سليم البصري وجعفر السعدي وأسعد عبد الرزاق ويوسف العاني وسليمة خضير وغيرهم بعد أن كان لا يشاهدهم إلا في المسرح الذي لا يمكن للجميع حضور ما يقدمه، فالتلفزيون العراقي كان أبدا عاملا موحدا للعائلة والمجتمع وما أكثر ما قدم من مشتركات ثقافية واجتماعية، قدم الريف إلى أهل المدينة وقدم المدينة إلى أهل الريف الجنوبي للشمالي والشمالي للغربي وهكذا ورغم محاولات الحكومات اللاحقة للعهد الملكي تسييس هذا الجهاز لصالح أهدافها إلا أنه بقي يقدم ما يوحد العراقيين من خلال خلق ثقافة اتصالية عراقية مشتركة ما بين القائم بالاتصال والمتلقي الباحث في طيات الرسالة التلفزيونية عما يشبع ذاته إلى المعرفة والتذوق الفني الجمالي ومهما اختلفت الثقافات والمدارك . . وفي عام 2003 أطلقت رصاصة الرحمة على تلفزيون العراق ولكنها لم تكن رصاصة واحدة، أولا ً قصف التلفزيون كمبنى ثم أحرقت وسرقت مكتبته الفريدة في محتوياتها ومن ثم تم تفتيت الموارد البشرية التي تربت! وكبرت فيه ظن الجميع ان لا قائمة ستقوم لهذا التلفزيون وان المشاهد العر اقي سيكون مستلبا من قبل الفضائيات العربية التي لا تمت لذوقه بصلة، وغير قادرة على تقديم المشترك الثقافي والاجتماعي للعراقيين، وبمرور الوقت بدأت تظهر إلى الوجود قنوات فضائية عراقية هي الوليد الشرعي لتلفزيون العراق، على الرغم من أن بعض القنوات تم تأسيسها على أساس طائفي أو ديني أو عرقي، إلا أنها وبمرور الوقت خففت من لهجتها الضيقة والتي لا تخاطب إلا شر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

yasir110@maktoobblog

كتبها al-yasiry ، في 31 أيار 2007 الساعة: 12:14 م

 

صورة الجنوبي في الدراما التلفزيونية العراقية
 
د. ياسر عيسى الياسري
 
منذ بدايات الدراما في العراق ولا اقصد بها التلفزيونية فقط بل بكافة أشكالها احتلت صورة الإنسان الجنوبي أو الشخصية النموذج لهذا الإنسان الأهمية الأولى بعد شخصية الإنسان البغدادي ولم يكن تناول تلك الشخصيات بمعزل عن بيئتها أو حتى البيئة البديلة للمدينة التي تعيش فيها تلك الشخصية ولعل أساطين الغناء الريفي في العراق كحضري أبو عزيز وداخل حسن ومسعود العمارتلي وناصر حكيم لهم أثرهم الكبير ولأغانيهم في تشكيل الذائقة العراقية لمتلقي ذلك الوقت وحتى نموذج شخصية أبو كاطع التي كانت يقدمها الروائي المرحوم شمران الياسري تنم عن وعي ذلك الإنسان الجنوبي الذي نفض عنه غبار الإقطاع لينطلق في مسيرة إصلاح اختطتها ثورة 14 تموز إلا أنها وبسب التداخلات الإقليمية والداخلية فقدت الكثير من الانجازات التي كان من الممكن أن تقدم لإنسان الجنوب ليجد ذلك الإنسان نفسه في مفترق طرق فلا هو ابن مدينة ويستطيع التمازج معها ولا هو بقي ابن ذلك الريف الذي فقده والى الأبد فظهرت أنماط من التصرفات التي حملها الجنوبي معه إلى المدن التي سكنها ومن ضمنها بغداد وبسبب تعدد اللهجات الجنوبية التي كانت غريبة على سكان المدن آنذاك اتخذت بعض هذه اللهجات كموضع سخرية وتندر لأنها لم تظهر في وسطها الطبيعي علما أن بعض الباحثين ومنم فوزي رشيد والدكتور غالب المطلبي يرجعون الكثير من هذه اللهجات إلى الحضارة السومرية ولهجات قبائل عرب الجزيرة بينما كانت اللهجة البغدادية عرضة للمفردات التركية والفارسية ومن ثم الانكليزية لذا كانت تلك اللهجات الريفية عرضة للسخرية من قبل أهل المدينة ولقد استغلت بعض الشخصيات الجنوبية هذه الميزة بنظرها للحفاظ على مهنتها وانتعاش أعمالها في السوق التجاري وعندما نشأت الدراما في العراق جعلت من بعض تلك النماذج الريفية كمادة كوميدية إلا أنها وفي بداية التلفزيون لم تكن كذلك فعلى سبيل المثال يتذكر جيلنا ومن التمثيليات الريفية كفدعة مثلا والكوميديا قيس وليلى في الأرياف وهي عبارة عن توليفه عن قصة قيس وليلى أبدع فيها الفنان سلمان الجوهر والفنانة سليمة خضير إلا أن المسرح العراقي هو من كان البادئ بتقديم الشخصية الجنوبية التي لا توضع في أي نص مسرحي شعبي إلا للإضحاك فقط ولكن المخرج المصري إبراهيم عبد الجليل قدم رائعتي عادل كاظم جرف الملح والدواسر اللتان قدمتا وعلى مدى شخصيتين فقط فكاهيتين الأولى في جرف الملح للفنان قاسم الملاك والثانية في الدواسر للفنان عبد المطلب السنيد والمعروف أن الفنان قاسم الملاك فنان كوميدي أصلا أما عبد المطلب السنيد فكان فنانا قديرا كبيرا قادرا على يتلون بحسب الدور الذي يلعبه مما شكل علامة في الأداء الدرامي للمثل العراقي آنذاك إلا أن طغيان التأثير لتلك الشخصيتين وفقدان شخصية عبوسي للفنان الكوميدي حمودي الحارثي جعل المؤلفين يحاولون زج الشخصية الريفية بمناسبة أو من دون مناسبة في أعمالهم الدرامية كان ذلك الأمر طاغيا في المسرح حيث شكل المسرحيات الريفية متنفسا للمشاهد حيث كانت تقدم نوعا من النقد الساخر لما يجري ولو بصورة مبطنة وان كنت اشك أن الدولة كانت هي التي تغض الطرف لكون تلك الأعمال عبارة عن ماصة لانفعالات المتفرجين وتحت السيطرة والرقابة الإعلامية الصارمة وخصوصا أثناء الحرب مع إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي